وَقد رُوي أَيْضا تختفوا بالخاءِ مُعْجمَة سَاكِنة أَي تقتلعونه مَنِ الأَرض يُقال اختفيتُ الشيءَ أَي أخرجته مَنِ الأَرْض وَمِنْه سمي النباش المختفي وَكَذَلِكَ خفيت الشيءَ وأَنشد
خَفاهنَّ مَنْ أَنفاقِهن كأَنما ... خفاهنَّ وَدْقٌ مَنْ عَشِي مُحَلَّب
قالَ أَبُو عُبَيْد وَسَأَلت أَبَا عُمَرو فَلم يعرف تختفئُوا وَسَأَلت أَبَا عُبَيْدَة فَلم يعرفهَا ثُمَّ بَلغنِي أنَّه قالَ مَنِ الحفأ مَهْمُوز مَقْصُور وَهُوَ أصل البَرْدي الرطب يَقُول مَا لم تقتلعوا هَذَا فتأْكلوه وأَنكر أَبو سعيد المكفوف ٢١ أهَذَا فِيمَا رده عَلَى أَبِي عُبَيْد وَقَالَ هَذَا مُحال مَنِ الْكَلَام أَيْنَ البَردي فِي أَرض الْعَرَب أَوَ كلُّ مَنْ يلجأُ إِلَى الْميتَة يقدر عَلَى البَردي وَأنكر أَيْضا تجتفئُوا بِالْجِيم قالَ أَيْنَ الاجتفاءُ إِنما هُوَ كَبُّكَ الإِناءِ وَلَيْسَ لهَذَا معنى فِي الحَدِيث وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.