يرويهِ فَإِنَّهُ أَحْرَى ٥١ ب أَنْ يَدُومَ بَيْنكُمَا وَمعنى قَوْله أَن يؤدمَ بَيْنكُمَا أَي تكون بَيْنكُمَا المحبةُ والاتفاقُ أَدَمَ اللهُ بَيْنكُمَا يَأْدِمُهُ أَدْمًا
وَمِمَّا يقعُ الخطأُ فِي إِعرابِه فيُفْسِد الْمَعْنى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بعد هَذَا الْيَوْم صبرا يرويهِ من لايميز لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بعد هَذَا اليومِ صَبْرًا فيجزم اللَّام فَيصير كأَنه أَمرٌ وَهَذَا خطأٌ فَإِنَّهُ يُوجب للقرشي أَلا يُقْتَلَ صَبْرًا إِن ارْتَدَّ وَقَتَلَ وأَلا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَهَذَا خلافُ مَا أَمر الله تَعَالَى وَرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والصوابُ لَا يُقْتَلُ قرشِيٌّ اللَّام مَضْمُومَة فَيكون إِخبارًا عَن قريشٍ أَنها لَا يرتَدُّ أَحدٌ بعد ذَلِك الْيَوْم فيستحِقُّون القتلَ صَبْرًا
وَمِمَّا يُغلط فِي إِعرابه أَيْضا قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.