نضركم اللَّه الضَّاد منقوطة غير مُشَدّدَة فَلَا يجوز بالصَّاد غير الْمُعْجَمَة
وَمثله قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نضر الله امْرَءًا سَمِع مِنَّا حَدِيثا فَوَعاه هُوَ بِالتَّخْفِيفِ أَيضًا يُقال نضر اللَّه وَجْهَهُ وأَنْضَرَ اللهُ وَجْهَهُ فَنَضِر هُوَ وَهُوَ ناضر أَي نَاعِمٌ وَيكون فِي كُلِّ الْوُجُوه
وَمِنْه قَوْله تَعَالَى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} و {نَضرة النَّعيم}
وَأما قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تسقونَ حَلَبَ امرأَةٍ لأَن الْحَلَبَ فِي النِّسَاءِ عِنْدَ الْعَرَب عَيْبٌ يُعَيَّرُ بِهِ قالَ الفرزدُق
كَمْ عَمَّةٍ لَك يَا جَرِيرُ وخالةٍ ... فَدْعاءَ قد حَلَبَتْ عَليَّ عِشارِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.