الرَّجُل ناتِلًا وفأْسُ الرأْسِ حَرْف الْقَمَحْدُوَة المشرفة عَلَى الْقَفَا
وَمِمَّا يشكل قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تَزْجُو صلاةٌ لَا يَرفعُ الرجُلُ فِيهَا صُلْبَه فِي الرُّكُوع والسُّجودِ تَزْجُو بالزاي وَالْجِيم هَكَذَا يَرْوِيه من يَضْبِطُ من أَصْحَاب الحَدِيث وَمن لَا يضْبط يرويهِ تَرْجو بالراءِ غير الْمُعْجَمَة وَسمعت أَبَا بكر ابْن الْأَنْبَارِي وَقد ذكر هَذَا الحَدِيث فَقَالَ رَوَاهُ لنا المُحَدِّثون بالزاي والْجيم قالَ وَقَالَ بعضُ الشيوخِ انما الحديثُ لَا تَزْكُو بِالْكَاف فإِن كَانَ لَا تَزْجُو بِالْجِيم مَعْنَاهُ لَا تنساق ولاتتم أَزْجَيْتُ الشَّيءَ إِذا سقتَه وَزَجَاءُ الخراجِ سَوْقُ الخَرَاجِ وَلَا تكادُ العربُ تَقول زَجَا النَّبْتُ ولعلها لغةٌ قديمةٌ دَرَسَتْ وَهِي صحيحةٌ فِي الْقيَاس
وَإِن كَانَ الحَدِيث لَا تَزْكو بِالْكَاف فَمَعْنَاه لَا تَنْمِي وَلَا يَكْمُلُ ثَوَابُها يُقَالُ زَكَا الشَّيءُ يَزْكو إِذا زَاد وأَنشد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.