وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ:؟ شَرِبْنَا شَرْبَةً مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ بِأَطْرَافِ الزُّجَاجِ لَهَا هَدِيرُ
وَأُخْرَى بِالْمُرَوَّقِ ثُمَّ رُحْنَا ... نَرَى الْعُصْفُورَ أَعْظَمَ مِنْ بَعِيرٍ
وأبصرت الذباب إذا علان ... أَجَلَّ مِنَ الْهِبِلِّ مِنَ النُّسُورِ
وحتى خلت الديك بَنِي نُمَيْرٍ ... أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى السَّرِيرِ
وَخِلْتُ دَجَاجَهُمْ فِي الدَّارِ رُقْطًا ... وُفُودَ الرُّومِ فِي قُمُصِ الْحَرِيرِ
وَأَبْصَرْتُ الْكَوَاكِبَ دَانِيَاتٍ ... يَنَلْنَ أَنَامِلَ الرَّجُلِ الْقَصِيرِ
أُدَافِعُهُنَّ بِالْكَفَّيْنِ عَنِّي ... وَأَمْسَحُ جَبْهَةَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ
وَقَالَ آخَرُ:
وَمَا حَرَّمَ الرَّحْمَنُ تَمْرًا كَنَزْتُهُ ... وَلَا مَا سَقَانِي مِنَ رَكِيَّتِهِ سَعْدُ
إِذَا اصْطَحَبَا في الدن ينتج منها ... شَرَابٌ إِذَا مَا صُبَّ فِي صَحْنِنَا وَرْدُ
فَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشمس حتى كأنما ... نرى الشخصين بالعين أربعة تعدو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.