= كان يعجبه القرع: وهو الدُبّاء. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الله العَمََّي وعلي بن زيد: وهو ابن جُدْعان. وأخرجه البزار (٢٩٣١- كشف الأستار) ، والطبراني في "الأوسط " (٨٥٨٧) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد- ولفظه عند البزار: "لا يَلِجُ جِنانَ الفردوس ... " الحديث. وعند الطبراني: "لا يلج حظيرة القدس ... "، وقال البزار: لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العمي. وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العمي، تفرد به أبو النضر. قلنا: له شاهد بلفظه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عند ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٦٩. وإسناده حسن. وفي الباب عن ابن عمر، سلف (٦١٨٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "حائط القدس ": الجَنَّة، والحائط: البستان، والقدس: بضم القاف وسكون الدال وبضمَّها: الطُهْر. وذكر بعض أهل العلم أن المراد بحائط القدس بعض الجنان، وليس الجنة كلها. (٢) وقع في (م) بعده زيادة: "حدثنا محمد بن عبد الله " وهي زيادة مقحمة من السند السابق.