(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان ابن يزيد العطار، فقد روى له البخاري تعليقاً، واحتج به مسلم. وأخرجه الترمذي في "الشمائل " (١٣٨) ، وأبو يعلى (٣١٠٨) ، وابن حبان (٦٣٥٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات " ١/٤٠٤، والبيهقي في "الشعب " (١٤٦٢) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان بن يزيد، به. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ص ٢٧٨ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به- دون قوله: من خبز ولحم. وأخرجه المصنف في "الزهد" ص ٩، وأبو عبيد في "غريب الحديث " ١/٣٤٦ من طريق مالك بن دينار، عن الحسن، مرسلاً. ولفظه: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يشبع من الخبز واللحم إلا على ضفف. والضَّفَف- بضادٍ وفاءَين- قال ابن الأثير فى "النهاية": الضيق والشّدة، أي: لم يشبع منهما إلا عن ضيق وقلّة. وقيل: إن الضَفَف اجتماعُ الناس، يقال: ضفَ القومُ على الماء يضفُون ضفاً وضَفَفاً، أي: لم يأكل خبزاً ولحماً وحده، ولكن يأكل مع الناس. وقيل: الضفف أن تكون الأكلَةُ أكثَرَ من مقدار الطعام، والخَفَفُ أن تكون بمقداره. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢٠١) . وقوله: "إهالة سنخة" سلف تفسيره عند الحديث (١٢٨٦١) .