= عن بشر بن قرة، عن أبي بردة: جاء رجلان مع أبي موسى إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه، ولا يصح فيه: عن أبيه. وسيرد برقم (١٩٦٦٦) بأتم منه، بلفظ: "إنا لا نستعمل على عملنا من أراده" وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيرد أيضاً مطولاً ومفرقاً ومختصراً بالأرقام: (١٩٥٤٤) (١٩٥٧٢) (١٩٥٩٨) (١٩٦٤٧) (١٩٦٧٣) (١٩٦٨٧) (١٩٦٩٩) (١٩٧٢٨) (١٩٧٣٧) (١٩٧٤١) (١٩٧٤٢) . وفي باب ذم الحرص على الإمارة عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٧٩١) . وعن عبد الرحمن بن سمرة، سيرد ٥/٦٢. وعن أبي ذر سيرد ٥/١٧٣. قال السندي: قوله: فخطبا، أي: حمدا الله، وتشهدا بالشهادتين. يُعَرّضان: من التعريض ممن يطلبه، أي: يطلب العمل، فإنه تعبٌ في الدنيا مع احتماله في الآخرة، فلا يرضى به إلا الخائن.