= البزار: وقال أبو عاصم: يرفعه بعض أصحابنا. قلنا: الذين رفعوه أربعة ثقات. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٢٥٦، وقال: رواه البزار والطبراني، ورجالهما ثقات. وسيرد برقمي (١٩٦٤٦) و (١٩٧٤٨) . وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ: "وزنى العين النظر" وإسناده صحيح على شرط الشيخين، سلف برقم (٧٧١٩) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "كلُ عين زانيةٌ "، أي: كلُّ عين ناظرة في الحرام زانيةٌ. أو المراد: كل عين يتأتَّى منها الزنى بالإمكان، والمراد أنَ فعل العين إذا كان على غير وجهه فهو نوعٌ من الزنى. وقال المناوي: كلُّ عين زانية: يعني كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانيةٌ، أي: أكثرُ العيون لا تنفك مِنْ نظر غير مُستحسَن ومُحرَّم، وذلك زناها، أي: فليحذر من النظر، ولا يَدَّعِ أحدٌ العصمةَ من هذا الخطر، فقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعلي- مع جلالته-: "يا عليّ لا تُتبع النظرةَ النظرةَ". (قلنا: قوله: من نظر غير مستحسَن ومحرَّم: لم يقع مرتباً على الصواب في مطبوع "فيض القدير") . (١) في (ظ١٣) : فجعل يمين أحدهما للآخر. (٢) كلمة "إنه" ليست في (ظ ١٣) ، وكلمة "إذاً" ليست في (ق) .