= - وهو البصري- وإن جاء التصريح في هذه الرواية بسماعه من عمران قد نصص جماعة من أهل العلم على خطأ ذلك، كما سيأتي. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٧٨) ، والبيهقي ٧/٢١٢ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال البيهقي- بعد أن أخرجه من طريق مكي بن إبراهيم عن هشام وليس فيه التصريح بسماع الحسن من عمران-، قال: وكذا رواه روحُ بن عبادة عن هشام، ورواه زائدة بن قدامة عن هشام عن الحسن أن عمران حدثه. قلنا: قد رواه عن هشام جمعٌ غير مكي بن إبراهيم وروح بن عبادة: ولم يذكر أحدٌ منهم تصريح الحسن بسماعه من عمران غير زائدة بن قدامة، ذكرناهم في تخريج الرواية السابقة. وقد قال عباد بن سعد كما في مراسيل العلائي: قلت ليحيى بن معين: الحسن لقي عمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم. وأنكر الإمام أحمد على من يقول عن الحسن: حدثني عمران. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه مسلم (٢١٨) (٣٧١) ، وأبو عوانة ١/٨٦-٨٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٢٥) و (٤٢٧) ، وابن منده (٩٧٧) من طرق عن هشام القردوسي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/٨٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٢٤) و (٤٢٦) ،=