= لأحد قتله، فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبداً أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم. (١) حديث حسن، وقد سلف برقم (٢٠١٤٦) . وأخرجه الدارقطني ٣/٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سوادة القشيري- وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد، وهو صدوق. شعبة: هو ابن الحجاج. وانظر (٢٠٠٧٩) . (٣) زاد هنا في (م) و (ق) ونسخة في (س) كلمة "محرمِ"، وقد سلف الحديث مكرراً برقم (٢٠١٦٧) وليس فيه هذه اللفظة.