(١) المثبت من (ر) ونسخة على هامش (ظ٥) ، وفي (م) و (ظ٥) و (ق) : أكلنا، قال صاحب النهاية: يعني السنة المجدبة، وهي في الأصل: الحيوان المعروف، والعرب تكني به عن سنة الجدب. (٢) إسناده ضعيف لضعف يزيد -وهو ابن أبي زياد الهاشمي مولاهم- وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٩٨٤) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٧٦) من طريق الأعمش، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد، ووقع عند الطبراني: "الحارث بن أبي زياد" بدل "يزيد". وسيأتي من طريق سفيان الثوري عن يزيد برقم (٢١٣٧٠) و (٢١٥٤٧) ، ومن طريق شعبة عن يزيد ٥/٣٦٨، إلا أنه في الرواية الأخيرة أبهم صحابي الحديث فقال: عن رجل. وفي الباب عن حذيفة بن اليمان عند الطبراني في "الأوسط" (٩٤٣٣) ، وجعل فيه بدل الذهب: الديباج. قال الهيثمي في "المجمع" ٥/١٤٣: فيه عبيدة بن معتب، وهو متروك. وعن أبي الدرداء، قال في "المجمع" ٥/١٤٣: رواه الطبراني وفيه راو لم يسمَّ، والمسعودي اختلط، وبقية رجاله ثقات. اهـ، وفيه بدل الذهب: الحرير. وفي باب خشية الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أن تفتح على أمته الدنيا: عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وعمرو بن عوف، وعقبة بن عامر، والمسور بن مخرمة، سلفت أحاديثهم في "المسند" على التوالي (٨٠٧٤) =