=وأخرجه الترمذي (٢٥٦٨م) ، والحاكم ١/٤١٦-٤١٧ و٢/١١٣ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (٢٥١) ، وابن حبان (٣٣٥٠) من طريق جرير، عن منصور بن المعتمر، به. وانظر الحديثين التاليين، وما سلف برقم (٢١٣٤٠) . ولقصة الثلاثة الذين يبغضهم الله عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٩٤) . وأخرج الترمذي (٢٥٦٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٤٨٦) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عبد الله ابن مسعود يرفعه قال: (ثلاثة يحبهم الله: رجل قام من الليل يتلو كتاب الله، ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها، أراه قال: من شماله، ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه فاستقبل العدو". وقال الترمذي عقبه: حديث غريب من هذا الوجه، غير محفوظ، والصحيح ما روى شعبةُ وغيره، عن منصور، عن ربعي، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر. وأبو بكر بن عياش: كثير الغلط. وقال الدارقطني في "العلل" ٦/٢٤٢: وهم فيه أبو بكر بن عياش عن الأعمش، والصواب حديث زيد بن ظبيان. قال السندي: قوله: "مما يعدل به" على بناء المفعول، أي: مما يجعل عديلاً له ومثلاً ومساوياً في العبادة. "يتملقني" من المَلَق، بفتحتين: الزيادة في الدعاء والتضرع. "بصدره" تأكيد الإقبال، فإنه لا يكون إلا بالصدر.