=وفي الباب عن أبي أمامة ضمن حديث، سيأتي ٥/٢٦٥، وإسناده ضعيف. وسلف برقم (٧١٧٤) حديث أبي هريرة، وأبي سعيد عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الله تعالى: "الصوم لي وأنا أجزي به". قال السندي: قوله: "قرض مجزي" كمرميّ، أي: هو عملٌ من أعمال البر، ولا بدَّ أنه تعالى يجزي فاعله، فهو بمنزلة المال الذي أخذه الله تعالى من عبده بالاستقراض، ولا بدَّ أن الله تعالى يردُّ القرض على عبده. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حراش. وأخرجه البخاري (٧٣٩٥) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٦٠) من طريق سعد بن حفص، والنسائي أيضاً (٧٥٠) من طريق آدم كلاهما عن شيبان النحوي، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي في رواية آدم على أوله. وأخرجه البخاري (٦٣٢٥) من طريق محمد بن ميمون أبي حمزة السُّكَّري، عن منصور، به. وفي الباب عن البراء بن عازب سلف برقم (١٨٦٠٣) ، وانظر شاهده هناك.