=وأخرجه الطيالسي (٤٨٠) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة، وأبو يعلى في "مسنديهما" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٥٤) و (٣٥٥) من طريق أبي معاوية، به. وفي الباب عن عثمان بن عفان أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إن الجمَّاء لتُقَصُّ من القَرْناءِ يوم القيامة" سلف برقم (٥٢٠) ، وسنده ضعيف. وعن أبي هريرة مرفوعاً: "لتُؤَدَّنَّ الحقوقُ إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقتصَّ للشاة الجَمَّاء من الشاةِ القرناء نطحتها". سلف برقم (٧٢٠٤) وهو في "صحيح مسلم" (٢٥٨٢) . (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أشياخ منذرٍ الثوري. وأخرجه الطيالسي (٤٧٩) عن شعبة، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢١٣٦١) . وانظر الحديث التالي. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن منذراً -وهو ابن يعلى الثوري- لم يدرك أبا ذر، والواسطة بينهما أشياخ للمنذر لم يسمِّهم كما في الرواية السابقة. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وفِطْر: هو ابن خليفة. وأخرجه وكيع في "الزهد" (٥٢٢) ، وعنه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٣٥٤ عن فطر بن خليفة، بهذا الإسناد. وخالف وكيعاً وحجاجاً سفيانُ بن عيينة فرواه عن فطر، عن أبي الطفيل =