(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه البخاري (٤٨٠١) و (٤٩٧٢) ، ومسلم (٢٠٨) (٣٥٦) ، والترمذي (٣٣٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٧١٤) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٨٣) ، والطبري ١٩/١٢٠-١٢١، وابن منده في "الإيمان" (٩٥١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٨٢ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي تمام تخريجه عند الحديث رقم (٢٨٠١) . قولهْ "يا صباحاه"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٦-٧: هذه كلمة يقولُها المستغيث، وأصلُها إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح، ويُسَمُون يوم الغارة: يومَ الصباح، فكأن القائل: يا صباحاه، يقول: قد غَشِيَنا العدو، وقيل: إن المتقاتلين كانوا إذا جاء الليلُ يرجِعون عن القتال، فإذا عاد النهار عاودوه، فكأنه يريد بقوله "يا صباحاه": قد جاء وقتُ الصباح، فتأهبوا للقتال. وقوله: "مصبحكم"، قال السندي: اسم فاعل من "صَبح" بالتشديد، ومثله "ممسِّيكم"، والعدو مفرد لفظاً، فلذلك أفرد لفظ "مصبحكم" وإن أُطلِق على الجمع.