(١) إسناده حسن، موسى بن عقبة ممن روى عن صالح مولى التوأمة قبل الاختلاط، وعبد الرحمن بن أبي الزناد صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات، ونقل الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ١/٩٤ عن البخاري تحسين هذا الحديث. وأخرجه ابن ماجه (٤٤٧) ، والترمذي (٣٩) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، والحاكم ١/١٨٢-١٨٣ من طريق جعفر بن محمد بن شاكر، كلاهما عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن غريب. والحديث في هذه المصادر مختصر ليس فيه ذكر الاطمئنان في الركوع والسجود. ولتخليل الأصابع شاهد عن لقيط بن صَبِرَةَ سيأتي في "المسند" ٤/٣٣ و٢١١، وصححه ابن حبان (١٠٥٤) . وآخر عن المستورد بن شداد وسيأتي في "المسند" أيضاً ٤/٢٢٩. ولتتمته شاهد عن سعد بن أبي وقاص عند البخاري (٧٩٠) ، ومسلم (٥٣٥) ، وانظر ما تقدم برقم (١٥٧٠) . وآخر من حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة وعن رفاعة بن رافع الزرقي، سيأتي ٢/٤٣٧ و٤/٣٤٠. وثالث من حديث أبي حميد الساعدي عند أبي داود (٧٣٤) ، والترمذي (٢٧٠) . قوله: "حتى تطمئنا"، قال السندي: أي الكفان، و"حجم الأرض"، قال: بفتح حاء مهملة وسكون جيم، في "القاموس": الحجم من الشيء: ملمسه الناتىء تحت يدك.