= بالاستغفار أيضاً، وأنه كما خلق الخلائق لإِظهار القدرة الباهرة، كذلك خلقهم لإظهار المغفرة والنعمة، وبإظهار القهر والغلبة، فلذلك قسمهم أقساماً، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح، يزيد النحوي -وهو يزيد بن أبي سعيد النحوي- ثقة روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. وأخرجه أبو داود (٤٥٦٠) ، والبيهقي ٨/٩٠ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٥٦١) ، والترمذي (١٣٩١) ، والدارقطني ٣/٢١٢، والبيهقي ٨/٩٢ من طرق عن يزيد النحوي، به. وانظر (١٩٩٩) و (٢٦٢١) . (٢) إسناده صحيح، أحمد بن عبد الملك ثقة من رجال البخاري، وعبد الجبار بن محمد: هو ابن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٨/٤١٨، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير قيس بن حبتر، فقد روى له أبو داود، وهو ثقة. عبيد الله بن عمرو: هو الرقي، وعبد الكريم: هو ابن مالك الجزري. وأخرجه الطحاوي ٤/٢١٦ من طريق علي بن معبد، والبيهقي ١٠/٢٢١ من طريق =