= وأخرجه مسلم (٢١٧٠) ، والطبري في "تفسيره " ٢٢/٤٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٤٧) و (٤٧٩٥) و (٥٢٣٧) ، ومسلم (٢١٧٠) ، وابن خزيمة (٥٤) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٨ من طرق عن هشام، به. وسيرد برقم (٢٥٨٦٦) و (٢٦٣٣١) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٦٢) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قولها: تفرع النساء، من فرع كمنع: إذا علا. قولها: فناداها، طلباً لمنعهن من الخروج، فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضا طلباً للحجاب، فنزل الحجاب على وَفْق ما أراد. قولها: لعرقاً، بفتح فسكون، أي: عظماً عليه بقية لحم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة. وأخرجه مسلم (٢٣١٧) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه هناد في "الزُّهد" (١٣٣٦) ، والبخاري في "صحيحه" (٥٩٩٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٠) و (٩٨) ، ومسلم (٢٣١٧) ، وابن ماجه (٣٦٦٥) ، والحارث في "مسنده" (٩٠١) (بُغية الباحث) وابن حِبَّان (٥٥٩٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/١٠٠، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١٣) ، وفي "الَاداب" (١٥) ، وفي "الأربعون الصغرى" (١٠١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٤٧) ،=