= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٧٠٢ عن عبدة، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢ / ٥٦٥ من طريق أنس بن عياض، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وسلف دعاءُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للمدينة أن يُصحِّحَها الله، وينقل حُمَّاها إلى الجحفة برقم (٢٤٢٨٨) . وسلف برقم (٢٤٣٦٠) . قال السندي: قوله: مُصَبّح في أهله، قيل: يجوز فتح الباء وكسرها، وقيل: هو بالفتح، بمعنى مصاب بالموت في الصباح. قوله: أقلع، على بناء الفاعل والمفعول. (١) حديث صحيح، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي، وإن يكن صدوقاً -متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير خلف بن الوليد، فمن رجال "التعجيل" وهو ثقة. يحيى بن عبد الرحمن: هو ابن حاطب بن أبي بلتعة. وسلف برقم (٢٤٢٩٦) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.