(١) حديث صحيح، غير أن قوله: "وما تبقي هذه من محمد لو لقي الله عز وجل وهي عنده" تفرد به محمد بن مطرف أبو غسان، وهو ثقة، إلا إن ابن حبان قال فيه: يغرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقوله: "ما ظن محمد أن لو لقي الله عز وجل وهذه عنده": أخرجه ابن سعد ٢ / ٢٣٨ من طريق يحيى بن أيوب، عن أبي حازم، بهذا الإسناد. وقد سلف نحوه برقم (٢٤٢٢٢) . قال السندي: قوله: "وما تبقي": من الإبقاء، أي: أي شيء تبقي، أو لا تبقي شيئاً هذه الدنانير من محمد، أي من قدره وشرفه، استعظاماً لضرر حبس الدَّنانير.