= برقم (٦٥٦٩) ، ولفظه: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد، يصرف كيف يشاء ثم قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك". وسيرد برقم (٢٦١٣٣) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب، وابنُ أبي مُليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. وأخرجه البخاري (١٠٣) ، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٤٣١٩) وفي "التفسير" ٤ / ٤٦٤ - عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن عمر، بهذا الإسناد. وسيكرر برقم (٢٤٧٧٢) عن سريج، عن نافع بن عمر، به مختصراً. وسلف برقم (٢٤٢٠٠) . وقوله: "ذاك العرض" أي: عرض الناس على الميزان. وقوله: "من نوقش الحساب يومئذ عُذِّبَ: قال البغوي في "شرح السنة": المناقشة: الاستقصاء في الحساب حتى لا يُترَك منه شيء، يقال: انتقشت منه جميع حقي، ومنه نَقْشُ الشوكة من الرِّجْلِ، وهو استخراجها منه. (٢) في (هـ) و (ق) و (ظ ٢) و (م) ابن قريظة، وفي (ظ ٨) ابن قريط=