= وزاد أبو داود قول قتيبة: هي عين بينها وبين المدينة يومان. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" ص٢٢٧، والبيهقي في "الشعب" (٦٠٣٣) ، والبغوي في "شرح السنة" من طرق ضعيفة عن هشام بن عروة، به، وقال البغوي بإثر روايته: والسقيا من طرف الحرة عند أرض بني فلان. قلنا: والحرة: أرض بضواحي المدينة ذات حجارة سود، وطرفها آخرها، وبنو فلان: هم بنو زُريق من الأنصار. قال ابنُ عبد البر في "التمهيد" ١ / ٢٠٣: وقد روي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يستعذب له الماء من بئر السقيا، ثم ذكر أنه من هذا المعنى قول أنس (وهو في البخاري (٥٦١١)) : إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأتي بيرحاء، ويشرب من ماء فيها طيب. فوصفه بالطيِّب. (١) إسناده جيد، حماد الراوي عن إبراهيم النخعي: هو ابن أبي سليمان، ثقة إمام مجتهد كما قال الذهبي في "الكاشف": وكلام بعضهم فيه إنما هو لكونه من أهل الرأي. وقد روى له مسلم مقروناً، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، وشيخه حماد: هو ابن سلمة، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه الدارمي (٢٢٩٦) ، وابن الجارود (١٤٨) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٣٢٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٧٤، وفي "شرح معاني الآثار" ٢ / ٧٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٩٨٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع "الأوسط" و"شرح المعاني" اسم أحد الحمادين.=