=عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن أمِّ سَلَمة أنها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية ... فذكر نحوه. قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. قلنا: لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ضعيف يعتبر به، وقد احتج به البخاري، وانتُقد لأجل ذلك. انظر مقدمة "الفتح" ص ٤١٧. وسيرد بالأرقام: (٢٦٥٤٠) و (٢٦٥٥٠) و (٢٦٥٩٧) و (٢٦٦٠٠) و (٢٦٧٤٦) . وفي الباب عن واثلة بن الأسقع، سلف برقم (١٦٩٨٨) ، وهو حديث صحيح. وعن عمر بن أبي سَلَمة عند الترمذي (٣٢٠٥) و (٣٧٨٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٧١) ، والطبري في "تفسيره" ٢٢/٨. قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث عطاء، عن عمر بن أبي سلمة. قال السندي: قولها: خزيرة، هي كالعصيدة، إلا أنها تطبخ بلحم يقطع صغاراً. على مَنامة له، قيل: المراد بها القَطِيفَة. "إنكِ إلى خير": ظاهره عدمُ دخولها فيهم، وظاهر القرآن الدخول، فيحتمل أن المراد بكونها إلى خير أنها داخلة البتة، كما هو ظاهر سوق القرآن، فليتأَّمل. (١) لفظة: "من" ليست في (ق) . (٢) لفظة: "هكذا" وقعت في (ظ٦) مرة واحدة، وفي (ق) و (ظ٢) مرتين.