=وقد سلفت أحاديث الباب في مسند أبي هريرة عند الرواية (٩٤٥٩) . قال السندي: قوله: كل ضعيف، كالمرأة. (١) إسناده ضعيف لإبهام مولى أمِّ سلمة، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. ثم إنه قد اختلف فيه على سفيان، وهو الثوري: فرواه وكيع - كما في هذه الرواية، والرواية (٢٦٧٠٠) ، وعند النسائي في "الكبرى" (٩٩٣٠) وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٢) - عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، بهذا الإسناد. ورواه عبد الرحمن، وهو ابن مهدي- كما في الرواية (٢٦٧٠٠) - وأبو نعيم- فيما أخرجه الطبراني في "الدعاء" (٦٦٩) - كلاهما عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عمن سمع أمِّ سلمة، عن أمِّ سَلَمة، به. ورواه عبد الرزاق (٣١٩١) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٨٥) - عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن رجل سمع أمِّ سلمة - وعند الطبراني: عن مولى لأم سلمة- عن أمّ سلمة، به، وفي رواية الطبراني: "صالحاً" بدل: " متقبلاً ". ورواه أحمد بن إدريس المخرمي عن شاذان، وهو أسود بن عامر- فيما أخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٠، وفي "الأفراد" فيما نقله الحافظ في "النكت الظراف" ١٣/٤٦، ومن طريقه الخظيب في "تاريخه" ٤/٣٩- عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن أمِّ سلمة، به. وزاد: يكررها ثلاث مرار. وقال الدارقطني: لم يقل فيه: عن عبد الله بن شدَّاد، غير المخرمي عن شاذان. وأحمد بنُ إدريس روى عنه جمع، وترجم له الخطيب في "تاريخه" ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. قال=