= ابن محمد بن الحارث، وخالد الحذَّاء: هو ابن مِهْران، وأبو قِلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه مسلم (٩٢٠) (٧) ، وابن ماجه (١٤٥٤) ، وأبو يعلى (٧٠٣٠) ، وابن حبان (٧٠٤١) ، والطبراني في "الدعاء" (١١٥٤) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٤٣) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٦٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٨٤-٣٨٥، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٦٨) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣١١٨) ، والنسائىِ في "الكبرى" (٨٢٨٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧١٢) من طرق عن أبي إسحاق الفَزاري، به. وأخرجه مسلم (٩٢٠) (٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧١٣) ، وفي "الدعاء" (١١٥٥) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٤٤) ، والدارقطني ٥/ورقة ١٦٧ من طريق عبيد الله بن الحسن، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧١٤) ، وفي "الشاميين" (٢١٤٥) ، والدارقطني ٥/ورقة ١٦٧ من طريق مخلد بن هلال، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به. ورواه سفيان الثوري- فيما أخرجه ابن سعد ٣/٢٤١ من طريقه- فقال: عن خالد الحذاء، عن أبى قِلابة، عن قَبيصة بن ذُؤيب أنَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أغمض أبا سلمة حين مات. لم يذكر أبا سلمة في الإسناد. ورواه أيوب- فيما أخرجه ابن سعد أيضاً ٣/٢٤٢ من طريقه- عن أبي قلابة، قال: أتى النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا سلمة ... فذكره مرسلاً. لم يذكر قَبيصة ولا أمَّ سَلَمة في الإسناد. ورواه الزُّهري، واختلف عليه فيه: فأخرجه مرسلاً ابن سعد ٣/٢٤١، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٦٧) من طرق عن الزُّهري، عن قَبيصة بن ذُؤيب أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أغمض أبا سلمة حين مات. وأخرجه ابن سعد كذلك ٣/٢٤١ من طريق ابن أبي ذئب عن الزُّهري،=