(١) إسناده صحيح، أبو عمران أسلم - وهو ابن يزيد التُّجيبي المصري - قد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي. وأخرجه الحارث في "مسنده" (٣٦٤) و (٣٦٥) (زوائد) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٩٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٥ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسيأتي دون ذكر القصة برقم (٢٦٦٩٣) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٨٢٢) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب، ونزيد عليها حديث الهرماس، سلف برقم (١٥٩٧١) ، وحديث سراقة، سلف برقم (١٧٥٨٢) . قال السندي: قوله: من كان صرورة، اي: ما حجَّ قبل. (٢) في (ظ٦) : مسرعاً. (٣) في (م) : قال: فقال لها، ولفظة "لها" ليست في (ظ٦) .