(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. سعد بن سعيد: هو أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، قال الترمذي: تكلَّموا فيه من قِبَل حفظه، قلنا: قد انتقى له مسلم هذا الحديث، وقد تُوبع كما سيرد. عُمر بن كثير: هو ابن أفلح المكْي، وابنُ سفينة سمَّاه ابن منده عمرَ بنَ سفينة. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٩٦٩٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩١٨) (٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٥٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٦٩٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٣/١٨٣ من طريق ابن نمير، به. وأخرجه مسلم (٩١٨) (٣) و (٤) ، والطبراني ٢٣/ (٩٥٧) ، وابن عبد البر ٣/١٨٢-١٨٣، والبغوي في "شرح السنة" (١٤٦٢) و (١٤٦٣) ، وفي "التفسير" - الآية (١٥٦) من سورة البقرة - من طرق عن سعد بن سعيد، به. ورواية مسلم (٩١٨) (٣) ، والبغوي (١٤٦٣) مطولة. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٣٦، وابن سعد ٨/٨٩ من طريق ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٥٠) من طريق أبي سلمة، كلاهما عن أمِّ سَلَمة، به. وسلف برقم (١٦٣٤٣) . وسيأتي مطولاً برقمي: (٢٦٦٦٩) و (٢٦٩٩٧) . وانظر (٢٦٤٩٧) . قال السندي: قولها: ثم عزم الله لي، أي: أراد الله لي أن أقول.