(١) في (ظ٦) : ركعتين. (٢) في (م) : فاتتا، وهي نسخة السندي. (٣) صلاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركعتين بعد العصر صحيح، وهذا إسنادٌ رجاله ثقات رجال الصحيح، غير أنه اختلف فيه كما سيرد. ذكوان: هو مولى عائشة. فرواه يزيد بن هارون - كما في هذه الرواية، وعند أبي يعلى (٧٠٢٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠٦، وابن حبان (٢٦٥٣) - وهدبةُ بنُ خالد - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٨٤) - وحجّاجُ بن منهال - فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٠١) - ثلاثتُهم عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد، إلا أن هُدْبة وحجاجاً لم يذكرا قولها: أفنقضيهما؟ قال: "لا". وخالفهم أبو الوليد الطيالسي - فيما أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٠٢- وعبد الملك بنُ إبراهيم الجُدِّي - فيما أخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٤٥٧- كلاهما عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة، عن أمِّ سلمة، به. ليس فيه: أفنقضيهما؟ قال: "لا". وزاد في الإسناد: عائشة. قلنا: وقوله: أفنقضيهما، قال: لا. زيادة ضعيفة تفرَّد بها يزيد بن هارون من بين الرواة عن حمَّاد بن سلمة. ورواه محمد بن إسحاق - فيما ذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٥ - عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة، لم يذكر أمَّ سلمة.=