= هذه الرواية في مسندها، وعُبيد الأعرج يرد الكلام عليه في الرواية المذكورة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٩٨، وقال: رواه أحمد، وعمير هذا لم أعرفه. قلنا: هو عُبيد، كما سلف التنبيه عليه. وانظر أحاديث الصماء بنت بُسر الآتية بالأرقام: (٢٧٠٧٥) و (٢٧٠٧٦) و (٢٧٠٧٧) . قال السندي: قوله: "لا لكِ، ولا عليكِ"، أي: تعبٌ بلا فائدة، وهذا إذا صامه منفرداً، وقد جاء النهي عنه أيضاً، فالتركُ أولى، والله أعلم.