= الله الأزدي أبو معمر الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٤/٢٦٩، وابن خزيمة (٢٨٠٦) ، والحاكم ١/٤٦١-٤٦٢، من طريق صفوان بن عيسى، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٢٥ من طريق عبد الله بن المبارك والدرَاوردي، كلاهما عن الحارث بن أبي ذباب، به. وابن أبي ذباب تصحف في مطبوع الطحاوي إلى: ابن أبي ذهاب. وسلف مختصراً برقم (٣٥٤٩) ، وسيأتي برقم (٣٩٧٦) . قوله: مِسْحة: بكسر ميم وسكون السين: نوع من لباس الأعراب. قاله السندي. قلنا: لعل المراد بالمَسْحة - بفتح الميم - هنا أثرُ أهل البادية وهيئتهم، يقال: عليه مَسْحَةُ جمال، أي: شيء منه، قال ذو الرمة: على وَجْهِ مَى مَسْحَة مِن مَلاحَةٍ.... وتحتَ الثياب العُرُّ لو كَانَ بادِيا (١) في (ظ١٤) وهامش (س) : قريباً. قال السندي: أي: وكان سلا جزور قريباً منه. (٢) في (ظ١٤) : عليها السلام.