= المقدمة، وهو ثقة، وكتابه صحيح. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٥٧) ، والطبري في "التفسير" ١/١٢ من طريق أبي كريب، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصراً الطبري في "التفسير" ١/١٣، وابن حبان (٧٤٦) و (٧٤٧) ، والحاكم ٢/٢٢٣-٢٢٤ من طريقين عن عاصم، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي. وقد تقدم بأخصر منه برقم (٣٧٢٤) بإسناد صحيح. قوله: من آل حم: أي: مما في أوله: حم، قال الفراء: نسب السورة كلها إلى حم التي في أولها، وقد يقع آل الشيء على ذاته، كما في "مزامير آل داود"، فيمكن حمل آل حم على ذلك. إذا كانت أكثر، أي: تسمى بهذا الاسم وإن كانت أكثر، وأما إذا كانت ثلاثين فبالأولى، وكأن المراد كثرة لا يعتد بها مثل الكسر، والله تعالى أعلم. فقلت لآخر: بفتح الخاء، أي: لرجل ثالث. وتمعًر بالتشديد، أي: تغير. قاله السندي. (١) في (م) : أبو بشير، وهو خطأ. (٢) في (ق) و (ظ ١) : قال له طارق. (٣) في (ق) : تسليم ذا الرجل.