= وقوله: "من ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا"، له شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم (٣٢٥٤) بإسناد صحيح. وآخر من حديث أبي هريرة عند الحميدي (١١٥٦) ، وأبي داود (٥٢٤٨) ، وابن حبان (٥٦٤٤) ، سيرد ٢/٢٤٧ و٤٣٢ و٥٢٠. قوله: "مخافة عاقبتها"، قال السندي: قيل: مخافة أن يُطلب بدمها في الدنيا والآخرة، أو مخافة أن تطلبه شيء من الحيات، فتعدو عليه. فليس منا، أي: من العاملين بأوامرنا. (١) حديث حسن. وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث، وهو ابن سوار الكندي، وكردوس - وهو ابن عباس الثعلبي - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشى. وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول " ص ٢١٣ من طريق أسباط، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري (١٣٢٥٥) و (١٣٢٥٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٥٢٠) من طرق عن أشعث، به. وأخرجه الطبري (١٣٢٥٧) من طريق حفص بن غياث، عن أشعث، عن كردوس، مرسلًا. =