= الأعمش، به. وأخرجه النسائي في "المجتيى" ٨/٢١٦، والطبراني في "الكبير" (١٠٣٠٦) ، وابن عدي في "الكامل " ٢/٨١١، من طريقين عن مسلم بن صبيح، به. قلنا: عند الطبراني وابن عدي حبيب بن حسان متروك الحديث، لكنه متابع. وأخرجه أبو يعلى (٥٢١٢) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن الضحاك، عن مسروق، عن عبد الله. وتقدم برقم (٣٥٥٨) . قوله: "إن من أشد الناس عذابا ... المصورون "، قال السندي: في بعض النسخ: المصورين، بالنصب، وهو الأظهر، وأما لفظ: "المصورون " فيحتاج إلى اعتبار ضمير الشأن، نعم يصح على رواية وكيع بدون "من ". والله تعالى أعلم. (١) تحرف في طبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: مستقيماً. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج - وهو ابن أرطاة -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن أبي سليمان - فقد روى له مسلم متابعة، وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه أبو يعلى (٥٢٢٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٣٣، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٦٤) عن إسحاق بن منصور - وهو السلولي -، والبزار (٢٤٣٧) "زوائد" من طريق محمد بن الصلت - وهو الأسدي-، وأبو يعلى (٣٥٧٠) من طريق سعيد بن سليمان - وهو الواسطي -، ثلاثتهم عن منصوربن أبي الأسود، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، به، بلفظ: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينام وهو ساجد. قال البزار: =