= (٦٠٥) من طريق عمرو بن هشام الحراني، كلاهما عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد. قال أبو داود: رواه عبد الواحد، عن خصيف، ولم يرفعه، ووافق عبد الواحد أيضاً سفيان وشريك وإسرائيل، وإختلفوا في الكلام في متن الحديث، ولم يسندوه. وقال البيهقي: وهذا غير قوي، ومختلف في رفعه ومتنه. قلنا: سيورده أحمد فيما بعده موقوفاً. وانظر الحديث المتقدم برقم (٣٦٠٢) . وسيأتي برقم (٤٠٧٦) . قوله: إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث وأربع: قال السندي: هذا اللفظ صريح عند علمائنا الحنفية أنه يأخذ بالتحري لا بالأقل. والله تعالى أعلم. (١) في (ق) و (ظ ١٤) : أكثر. (٢) من قوله: وإن كان أكبر ظنك أنك صليت أربعاً إلى هنا سقط من طبعة الشيخ أحمد شاكر. (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله باختلاف في متنه، وهذا موقوف، وذاك مرفوع.