في "الشعب " (٨٧٠٣) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه مسلم (١٨٢٩) من طريق بسر بن سعيد، وأبو عوانة ٤/٤١٨ من طريق زيد بن أسلم و٤/٤١٩ من طريق سالم بن عبد الله، ثلاثتهم عن عبد الله بن عمر، به. وسيأتي بالأرقام (٥١٦٧) و (٥٨٦٩) و (٥٩٠١) و (٦٠٢٦) . وفي الباب عن أبي لبابة عند الطبراني (٤٥٠٦) ، قال الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٠٧: ورجاله رجال الصحيح. وعن معقل بن يسار عند مسلم (١٤٢) (٢٢٧) ، وابن حبان (٤٤٩٥) ، سيرد ٥/٢٥، ٢٧. وعن أنس عند النسائي في "عشرة النساء" (٢٩٢) ، وابن حبان (٤٤٩٢) . وعن أبي هريرة عند البخاري (٣٤٥٥) ، ومسلم (١٨٤٢) ، سيرد ٢/٢٩٧. وعن الحسن عند النسائي في "عشرة النساء" (٢٩٣) ، وابن حبان (٤٤٩٣) . وعن أبي موسى عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٤٠، وأبي عوانة ٤/٤١٩، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٦٥. قال البخاري: وهو وهم، كان ابن عمر يرويه مرسلاً، قال الترمذي: حديث أبي موسى غير محفوظ، وحديث أنس غير محفوظ. قال السندي: قوله: "كلُكم راع ": الراعي هاهنا من يجبُ عليه حفظُ شيء، وضمن التعهد به. والرعية- فعيلة بمعنى مفعول-: من يجب حفظُهم والقيامُ بأمرهم على الغير، وقيل: الرعيةُ من شمله حفظُ الراعي ونظرُه، وقيل: كلكم راع، ولا أقل من كونه راعياً على أعضائه وجوارحه وقواه، مسؤول عما يجب عليه رعايته، ثم الخطاب في الحديث لأهل التكليف، والله تعالى أعلم. (١) في (ظ ١٤) : قال: حدثنا أيوب.