=وسيأتي بالأرقام (٤٦٧١) و (٥٢٨٣) و (٥٤٣٠) و (٥٩٣٢) . وسيرد تحديدها بليلة السابع والعشرين بالأرقام (٤٨٠٨) و (٦٤٧٤) . وأخرجه البخاري (١١٥٨) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، بلفظ: وكانوا لا يزالون يقصون على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرؤيا أنها في الليلة السابعة من العشو الأواخر، فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فمن كان متحرياً، فليتحرها من العشر الأواخر". قلنا: ستأتي رواية التماسها في العشر الأواخر بالأرقام (٤٥٤٧) و (٤٩٢٥) و (٥٠٣١) و (٥٤٤٣) و (٥٤٨٥) و (٥٥٣٤) و (٥٦٥١) . وقد ذكرنا بعض أحاديث الباب عقب حديث ابن مسعود (٣٥٦٥) . وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٠٥٢) . (١) في (ظ ١٤) : يطلق. (٢) في (ظ ١٤) : ثنتين.