(١) في (س) : مُوجِّه، وفي حاشيتها: متوجه: نسخة. وهما بمعنى، يقال: وجه إلى كذا، أي: توجه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، ومالك: هو ابن أنس، وعمرو بن يحيي: هو ابن عمارة المازني. وأخرجه أبو يعلى (٥٦٦٦) من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/١٥٠، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٧٩) ، ومسلم (٧٠٠) (٣٥) ، وأبو داود (١٢٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤، وفي "المعرفة والآثار" (٢٨٩٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٣٧) ، به. وأخرجه الطيالسي (١٨٧٣) ، وأبو يعلى (٥٦٦٤) من طريق وهيب بن خالد، وابنُ خزيمة (١٢٦٨) من طريق محمد بن دينار، كلاهما عن عمرو بن يحيي، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٦٦٥) من طريق حجاج - وهو ابن محمد المصيصي - قال: قال ابنُ جُريح: أخبرني عمرو بن يحيي، به. وفيه: وهو متوجه إلى تبوك. وسيأتي بالأرقام (٥٠٩٩) و (٥٢٠٦) و (٥٢٠٧) و (٥٤٥١) و (٥٥٥٧) و (٦١٢٠) . وبهذا اللفظ له شاهد من حديث جابر عند ابن خزيمة (١٢٦٦) . وانظر (٤٤٧٠) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلي: هو ابن عبد الأعلي=