=لتعلمين ما أحب: "ما" يحتمل أنها نافية. [أي:] إنك لتعلمين أني ما أحب خروجك إلى المسجد، أو موصولة، أي: تعلمين الذي أحب من عدم خروجك إلى المسجد. حتى تنهاني، أي: عن الخروج إلى المسجد صريحاً، أي: فما نهاها حتى مات، لما في الحديث من النهي عن المنع، والله تعالى أعلم. (١) في هامش (س) و (ص) : عن النبي. نسخة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (١٨١٤) من طريق زمعة، عن الزهري، به. وسيأتي بالأرقام (٤٥٤٨) و (٤٥٩٣) و (٤٦٦٧) و (٤٧٠٣) و (٥٠٨٩) و (٥٤٦٢) و (٦٢٨٨) . وسلف من حديث عمر بالأرقام (١١٢) و (٢١٤) و (٢١٦) و (٢٤٠) و (٢٩١) و (٣٢٩) . قوله: فما حلفتُ بها ذاكراً، أي: عن نفسي. ولا آثراً، أي: راوياً عن غيري، بأن أقول: قال فلان: وأبي، ومعنى ما حلفتُ بها: ما أجريتُ على لساني الحلف بها، فيصح التقسيم إلى القسمين، وإلا فالراوي عن الغير لا يُسمى حالفاً. قاله السندي. وفي الباب عن سهل بن حنيف، سيرد ٣/٤٨٧.=