الحديث الحثُّ على المراقبة، والزجر عن السكنى في ديار المعذبين، والإسراع عند المرور بها، وقد أشير إلى ذلك في قوله تعالى: (وسكنتُم في مساكن الذين ظلمُوا أنفُسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم) [إبراهيم: ٤٥] . وقال السندي: فيه أن جوار الأشرار مع الأمن والاغترار وعدم التفكر والاعتبار قد يؤدي إلى المشاركة معهم في عقوبتهم الدنيوية، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "مسنده " ٢/١٧٤ (بترتيب السندي) ، وعبد الرزاق (٨٦٧٤) ، والحميدي (٦٤١) ، وابن ماجه (٣٢٤٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٢٢-٣٢٣ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطا" ٢/٩٦٨، والحميدي (٦٤١) ، ومسلم (١٩٤٣) (٣٩) ، والترمذي (١٧٩٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٩٧، وفي "الكبرى" (٤٨٢٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٠، وابن حبان (٥٢٦٥) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٢٢ -٣٢٣، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٩٧) (٢٧٩٨) من طرق عن عبد الله بن دينار، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقد سلف برقم (٤٤٩٧) . (٢) في (ظ ١٤) : قال: سمعته.