=ولكن كما رأيت، أي: أفعل كما رأيت. يعني مسحة، أي: يمسح الحصى مسحةً واحدةً للتسوية. (١) إسناده صحح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٦٦٧) ، والحميدي (٦٩٩) ، ومسلم (١٨٦٩) (٩٤) ، وابنُ أبي داود في "المصاحف ص ١٨١ و١٨٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٣٦٩، والبيهقي في "المعرفة" (١٨١٧٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٥٠٧) . (٢) لفظ: "نذر" لم يرد في (ظ ١٤) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه بنحوه الحميدي (٦٩١) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢١، وفي=