=جراح: بكسر جيم، جمع جراحة لأنهم كانوا يرمون من أعلى السور. فكانوا ينالون من المسلمين، ولا ينال المسلمون منهم. فسُرَّ: على بناء المفعول، إي: حين جربوا الأمر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه أبو داود (٧٣٩) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ٢/٦٦ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٦٧٠) ، والبخاري (٢٥٢١) ، ومسلم ٨٧١، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٤١) و (٤٩٤٢) ، والبيهقي في "السنن " ١٠/٢٧٥ من طريق سفيان بن عيينة، به. قال السندي: قوله: فإن كان، أي: الذي أعتق نصيبه. لا وكس: بفتح سكون، أي: لا نقصان فيها. ولا شطط بفتحتين، أي: لا زيادة فيها. ثم يعتق: من العتق، أي: ثم يُعتق العبد على الذي أعتق منه نصيبه. وقد سلف برقم (٤٤٥١) .