= وقد سلف برقم (٤٥٦١) . والمراد بالقوم المعذبين أصحاب الحجر ديار ثمود. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين - حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وعُقيل: هو ابن خالد بن عقيل الأيلي. وأخرجه البخاري (٢٤٤٢) و (٦٩٥١) ، ومسلم (٢٥٨٠) ، وأبو داود (٤٨٩٣) ، والترمذي (١٤٢٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٩١) ، وابن حبان (٥٣٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٣٧) ، والقضاعي في دامسنده" (١٦٨) و (١٦٩) و (٤٧٧) ، والبيهقي في "السنن، ٦/٩٤ و٢٠١ و٨/٣٣٠، وفي "الشعب، (٧٦١٤) ، وفي "الآداب" (١٠٤) ، والبغوي (٣٥١٨) من طرق، عن الليث بن سعد، بهذا الِإسناد. وانظر ما سلف برقم (٤٧٤٩) و (٥٣٥٧) . وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٢٦٩٩) ، وسيأتي ٢/٢٥٢. قوله:"ولا يسلمه"، قال السندي: من أسلم فلانَ فلاناً إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه. "ومن فرج" بالتشديد، أي: أزال. "ومن ستر مسلماً"، أي: ستر نفسه (أي: جسد المسلم) بالثوب أو عيبَه بترك=