= أخرجه البخاري (١٠٠٨) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. ولهذا البيت هو من أبياتٍ في قصيدة لأبي طالب - هي أكثر من ثمانين بيتاً - قالها لما تمالأت قريش على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ونفَروا عنه من يريد الِإسلام، وقد ذكرها ابن هشام في "السيرة" ١/٢٧٢-٢٨٠، وشرح طائفةً منها البغدادي في "خزانة الأدب" ٢/٥٥-٧٦. وقوله: حتى يجيش، يقال: جاش الوادي: إذا زخر بالماء، وجاشت القدر: إذا غَلَتْ، وجاش الشيء: إذا تحرك، وهو كناية عن كثرة المطر. الميزاب: هو ما يسيل منه الماءُ من موضع عال. قاله الحافظ في "الفتح" ٢/٤٩٧. الثمال: الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشَدة. عِصْمة للأرامل، أي: يمنعهم من الضياع والحاجة. والأرامل: المساكين من رجالٍ ونساء، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده أرامل، وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالًا، والواحد أرمل وأرملة، قاله ابنُ الأثير في "النهاية". (١) كلمة: "قال" ليست في (ظ١٤) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن حمزة، وبقية رجاله =