=مطر، فقال: روى عنه الحجاج بن أرطاة، وعبد الواحد بن زياد فيما قيل، والصحيح عن عبد الواحد، عن الحجاج، عنه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢١٤، عن وكيع، عن جعفر بن برقان، قال: بلغنا أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا سمع الرعد الشديد، قال: ... فذكر الحديث. وهذا إسناد معضل. قوله:"وعافنا قبل ذلك"، قال السندي: أي: قبل القتل والِإهلاك، والمراد: طلب العافية قبل العذاب، ليندفع به العذاب، أي: قدم العافية حتى لا يتحقق العذاب بها، وليس المراد أن نعافى قبل مجيء العذاب، وإذا جاء العذاب عذب، والله تعالى أعلم. (١) هذا الحديث (٥٧٦٤) ليس في (ظ ١٤) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وعبد الله بن طاووس: هو ابن كيسان اليماني. وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٢) ، والنسائي في"المجتيى"٨/٣٠٥، وفي "الكبرى" (٥١٣٥) ، وأبو عوانة ٥/٣٠٠ من طرق، عن وهيب، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٤٩١٣) ، وانظر (٤٤٦٥) و (٤٩١٤) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.=