=والدارقطني في"السنن"٢/٦٥ من طرق، عن ابن وهب، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٠٠) ، والحاكم ١/٣٣١ من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعاً. وفيه زيادة، لفظها عند ابن خزيمة:"فهذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة، وإلى ذكر الله، وادعوا وتصدقوا". قال الحاكم: لهذا حديث صحيح على شرط مسلم، وثم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: في إسناده مسلم بن خالد، وهو الزنجي، ضعيف، وثم يخرج له مسلم. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧١١) . وعن عبد الله بن عمرو، سيرد برقم (٦٤٨٣) . وعن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٣١٨. وعن أبي مسعود البدري، سيرد ٤/١٢٢. وعن المغيرة بن شعبة، سيرد ٤/٢٤٥. وعن النعمان بن بشير، سيرد ٤/٢٦٧. وعن سمرة بن جندب، سيرد ٥/١٦. وعن أبي بكرة، سيرد ٥/٣٧. وعن قَبِيصة بن مخارق، سيرد ٥/٦٠. وعن محمود بن لبيد، سيرد ٥/٤٢٨. وعن عائشة، سيرد ٦/٧٦. وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق، سيرد ٦/٣٥٤. وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (١٠٥٩) ، ومسلم (٩١٢) . وعن عبد الله بن مسعود عند الطبراني في"الكبير" (١٠٠٦٥) ، والبزار (٦٧١) و (٦٧٢) ، وابن خزيمة (١٣٧٢) .