=بقال: ضري على الصيد ضراوة، أي: تعود ذلك واستمر عليه، وضري الكلب وأضراه صاحبه، أي: عوده وأغراه بالصيد، والجمع ضوار، وإما للتناسب للفظ ماشية، مثل: لا دريت ولا تليت، والأصل: تلوت. (١) في (ق) : عمله، وفي هامشها: مقعده. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو في"الموطا"١/٢٣٩ ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٣٧٩) ، ومسلم (٢٨٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٢١٩٩) ، وفي"المجتبى"٤/١٠٧، وابن حبان (٣١٣٠) ، والَاجري في "الشريعة"ص ٣٩١، والبيهقي في"إثبات عذاب القبر" (٤٨) ، وفي"البعث" (١٦٥) ، والبغوي في"شرح السنة" (١٥٢٤) . وقد سلف برقم (٤٦٥٨) . (٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: أنبأنا.