(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٠٩٤) ، والترمذي (٣٩٥٣) ، وابن حبان (٧٣٠١) ، والبغوي (٤٠٠٦) من طريق أزهر بن سعد السمان، بهذا الِإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديثَ ابن عون. وأخرجه الطبراني (١٣٤٢٢) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عون، عن ابن عون، به. وفيه:"عراقنا" بدلًا من:"نجدنا"، وعبيد الله بن عبد الله بن عون، قال ابو حاتم: صالح الحديث. واخرجه موقوفاً البخاري (١٠٣٧) من طريق حسن بن الحسن، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال الحافظ في"الفتح" ٢/٥٢٢: هكذا وقع في هذه الروايات التي اتصلت لنا بصورة الموقوف عن ابن عمر، وقال القابسي: سقط ذكر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النسخة، ولا بد منه، لأن مثله لا يُقال بالرأي. انتهى. وانظر (٣٦٤٢) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن سليمان: هو الرازي، وحنظلة: هو ابن أبي سفيان الجمحي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه البخاري (٥٨٩٠) ، والبيهقي ١/١٤٩ من طريق إسحاق بن سليمان، بهذا الِإسناد.=