(١) إسناده حسن من أجل ابن ثوبان، وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي، وبقية رجاله ثقات. علي بن عياش: هو الألهاني، وعصام بن خالد: هو الحضرمي، ومكحول: هو الشامي. وأخرجه الترمذي (٣٥٣٧) ، وأبو نعيم في"الحلية"٠/١٩٥، والبيهقي في "الشعب" (٧٠٦٣) من طريق علي بن عياش، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الحاكم ٤/٢٥٧، وأبو نعيم في"الحلية"٥/١٩٠ من طريق عاصم بن علي، وابن الجعد في "مسنده" (٣٥٢٩) ، ومن طريقه ابن حبان (٦٢٨) ، وابنُ عدي في"الكامل"٤/١٥٩٢، والبيهقي في "الشعب" (٧٠٦٤) ، والبغوي (١٣٠٦) ، وأخرجه الترمذي (٣٥٣٧) من طريق أبي عامر العَقَدي، وابن ماجه (٤٢٥٣) من طريق الوليد بن مسلم، أربعتهم عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، به. قلنا: وقع في "سنن ابن ماجه" عبد الله بن عمرو، وهو وهم، إنما هو عبد الله بن عمر، نبه عليه المزي في"تحفة الأشراف"٥/٣٢٨، والذهبي في"سير أعلام النبلاء"٥/١٦١. وسيأتي برقم (٦٤٠٨) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سيرد (٦٩٢٠) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قوله: ما لم يغرغر، أي: ما لم تبلغ روحه حلقومه، فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض، والغرغرة: أن يُجعل المشروب في الفم، ويردد إلى أصل الحلق، ولا يُبلع.