(١) في (ظ ١٤) : أنذر. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن منده في"الِإيمان" (١٠٤٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الِإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٠٢) ، والطبراني في"الكبير" (١٣٣٣٨) من طريق ابن وهب، عن عمر بن محمد، بهذا الِإسناد. وأنظر (٤٨٠٤) و (٤٩٤٨) . قوله:"إلا قد أنذره أمته"، قال السندي: وكأن إنذارهم تعظيم لفتنته، وتقريب لها، وبيان منهم أن وقتها غير معلوم عندهم بالتعيين. "ألا"بالتخفيف للاستفتاح. "ماخفْي عليكم": ما شرطية، أي: أي شيء خفي عليكم، فلايخفى عليكم هذا، فإنه الذي يظهر به كذب دعواه، فلابد من حفطه.